التخطي إلى المحتوى
أسعار الذهب تقترب من أعلى مستوى لها في ست سنوات

ارتفعت أسعار الذهب، مساء اليوم الخميس، مدعومة باستمرار المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي وتهديد الصين باتخاذ إجراءات ردًا على رسوم جمركية أمريكية جديدة على بضائع صينية بقيمة 300 مليار دولار، وهو ما ساعد المعدن النفيس في الحفاظ على قوته فوق المستوى المهم البالغ 1500 دولار للأوقية.

ورغم التماسك الذي أظهرته تعاملات بورصات الذهب اليوم، فإن المكاسب قيَّدها تريث المستثمرين في عمليات الشراء، لحين تقييم بيانات اقتصادية متباينة من الولايات المتحدة. وصعد المعدن الأصفر بنسبة 0.4 بالمئة، لتصل الأوقية إلى 1522.55 دولار في أواخر جلسة التداول. وارتفعت العقود الأمريكية للذهب 0.2 بالمئة لتبلغ عند التسوية 1531.20 دولار للأوقية.

وسجل الذهب عند أعلى مستوى له في جلسة يوم الخميس 1523.91 دولار بفاصل 11 دولارًا عن أعلى مستوى له في ست سنوات الذي سجله يوم الثلاثاء الماضي، والذي أعقبته قفزة بلغت واحدًا في المئة يوم الأربعاء؛ بسبب مخاوف الركود وقلق المستثمرين من الحرب التجارية والاضطرابات في هونج كونج وهبوط للأصول في الأسواق الناشئة.

وبالنظر إلى أنه مخزن آمن للقيمة في أوقات الضبابية السياسية والاقتصادية، صعد الذهب أكثر من 100 دولار للأوقية منذ بداية الشهر الحالي.

وقال المحلل لدى «فيليب فيوتشرز» بنجامين لو: «نرى تحركًا صوب الأمان، ثقة السوق مهتزة قليلًا.. نرى الاقتصاد يُظهر مؤشرات على الضعف، وبدأ في التباطؤ في النصف الثاني من العام الجاري؛ ما يدعم الذهب».

وانقلب منحنى العائد على السندات الأمريكية لجلسة التداول الثانية على التوالي يوم الخميس. وأطلق انقلاب منحنى العائد، الذي يشير تاريخيًّا إلى ركود وشيك، تدافعًا كثيفًا صوب أصول الملاذ الآمن. وسيطرت مخاوف من ركود عالمي على الأسواق المالية في أنحاء العالم في الوقت الذي انخفضت فيه الأسهم إلى أدنى مستوى في أكثر من عامين يوم الخميس، مقتفية أثر هبوط سجلته وول ستريت.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 0.14 بالمئة، لتصل إلى 17.22 دولار للأوقية، بينما تراجع البلاتين 0.36 بالمئة إلى 837.50 دولار للأوقية. 
 



مصدر الخبر : صحيفة عاجل الالكترونية وهي تتحمل المسؤولية عن صحة الخبر

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.