التخطي إلى المحتوى
الأداء المتواضع وإهدار الفرص صداع في رأس تيتي قبل نصف نهائي كوبا أمريكا

إنطلقت يوم الرابع عشر من شهر يونيو الماضي على أراضي البرازيل النسخة السادسة والأربعين من بطولة كوبا أمريكا والتي أقيمت بمشاركة إثني عشر منتخباً تم تقسيمهم إلى ثلاثة مجموعات ووصلت البطولة إلى دورها الربع نهائي والذي شهد إقامة مباراة واحدة فجر الجمعة بين المستضيف ومنتخب باراجواي.

الأداء المتواضع وإهدار الفرص صداع في رأس تيتي

وحظيت البطولة منذ بدايتها بأهمية كبيرة لدى المنتخب البرازيلي ليس فقط لإنها تقام على أرضهم وبين جماهيرهم فحسب بل كونها بمثابة عنق الزجاجة من أجل الخروج من الدوامة التي أصابت السليساو فيما يخص الإخفاقات خلال السنوات القليلة الماضية.

وعبر البرازيل عقبة منتخب باراجواي بركلات الجزاء الترجيحية وذلك بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بدون أهداف حيث لم ينجح رفقاء جابريل جيسوس في زيارة مرمى المنتخب الباراجوياني خلال تسعين دقيقة وكانت الفرص المهدرة هي السمة السائدة ما يجعلها قادرة على الإطاحة بحلم الفريق بالخروج من البطولة.

ويعتبر مصير ليوناردو باتشي الشهير بتيتي المدير الفني للسليساو معلق بالبطولة حيث أنه في حالة فشل في تحقيق اللقب لن يكون على رأس القيادة الفنية للسامبا حتى مونديال 2022 بل أنه لن يخوض كوبا أمريكا المقرر إقامتها في العام المقبل 2020.

ولعل من أبرز الأسباب التي تجعل إقتناص اللقب مسألة مصيرية بالنسبة لتيتي أن البطولة تقام على أرض المنتخب البرازيلي بالإضافة إلى أنه فشل في تقديم نفسه بصورة كبيرة حيث فشل في الوصول إلى أدوار متقدمه في مونديال 2019 بعد أن ودع البطولة من الدور ربع النهائي على يد المنتخب البلجيكي.

وخلال التاريخ لم ينجح أي مدير فني فشل في بطولتين كبيرتين أن يبقى على رأس القيادة الفنية للسامبا خاصةً لأنهم دائماً ما يبحثون عن التتويج بالألقاب والعودة كل عام إلى منصات التتويج.

غياب نيمار يفقد البرازيل الحلول الفردية

ولعل من أبرز الأسباب التي جعلت المنتخب البرازيلي يهدر فرص عديدة غياب اللاعب المهاري حيث لم يظهر كوتينيو بمستواه المعهود بالإضافة إلى جلوس ويليان على مقاعد البدلاء لتتحسر الجماهير البرازيلية على غياب الموهوب نيمار دا سيلفا بعد خروجه من مباراة قطر الودية مصاباً وغيابه عن البطولة.

ولم يجد تيتي رهان جديد لتعويض غياب نيمار ما يجعله على شفا حفرة من توديع البطولة في الدور نصف النهائي حيث أنه من المتوقع أن يقابل المنتخب الارجنتيني في حالة تخطيه عقبة منتخب فنزويلا اليوم الجمعة.

ليبقى السؤال الأبرز هل ينقذ تيتي رقبته من الإقالة ويتغلب على الفرص المهدرة أم سيخرج من البطولة ويرحل عن تدريب المنتخب البرازيلي؟

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!