التخطي إلى المحتوى
الامير محمد بن سلمان في سياتل لمناقشة التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي
الامير محمد بن سلمان في سياتل لمناقشة التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي

يرحل اليوم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد إلى الساحل الغربي في الولايات المتحدة الأمريكية ذاهباً إلى سياتل لمقابلة عدداً من رجال الأعمال بالإضافة إلى مسؤولي شركات التكنولوجيا لمناقشة الأقتصاد المعرفي وكثير من الخطط والأستراتيجيات الهامة في ظل التعاون المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية.

سياتل محطة ولي العهد الرابعة في الولايات المتحدة الأمريكية

ومن المقرر أن يقابل ولي العهد في سياتل الكثير من الشخصيات البارزة والكبرى على رأسهم بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت بالإضافة إلى جيف بيزوس المؤسس والرئيس كما سيقابل ولي العهد أيضاً ضمن جدول أعماله في سياتل المدير التنفيذي لشركة أمازون ورئيس مجلس الإدارة وذلك بعض المسؤولين من شركة بوينج.

وسوف يعقد ولي العهد في سياتل عدداً من الاجتماعات مع عدد كثير من التنفيذين داخل قطاع التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي الأمر الذي يمكن رؤية 2030 من إضافة مناخات مميزة وزيادة سبل التعاون بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في كثير من المجالات.

سياتل من المحطات المميزة والمثمرة لولي العهد خلال جولته لأمريكا

وتعتبر سياتل المحطة الرابعة لولي العهد في الولايات المتحدة الأمريكية ولن تقل أهمية عن سابقتها من المحطات بل وتعتبر من أفضل الأماكن الخاصة بالعمل والدراسة في أمريكا بل وتعتبر مزار سياحي لا يخلوا أبداً عن جدول أي سائح قادم من خارج أمريكا.

كما أن المرور بسياتل يعتبر من المحطات المثمرة لولي العهد نحو إقامة بعض الأتفاقات والأستثمارات للمملكة العربية السعودية حيث تمتلئ تلك المدينة بعدد من الشركات الضخمة والتي تقدر ب500 شركة مثل :-

  • مايكروسوفت.
  • امازون.
  • بوينغ.
  • كوستكو.
  • ستاربكس.

والكثير من الشركات الأخرى التي تتخصص في تكنولوجيا المعلومات وذلك الخدمات التقنية الحديثة التي تعتبر أحد اهم معالم الاقتصاد التي تميز سياتل عن غيرها من المدن الأمريكية.

توقيع الكثير من الاتفاقيات

وسوف تشهد زيارة ولي العهد إلى رابع المحطات في امريكا توقيع الكثير من الاتفاقيات مع بعض الشركات مثل مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها مع شركة بوينغ التي تتخصص في صناعة الطائرات من أجل توفير الدعم الكامل للأسطول السعودي وتدريب وتأهيل الكوادر.

وفي تصريحات صحفية سابقة أكد رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الدفاعية أحمد الخطيب على أن المملكة العربية السعودية تبحث مع بعض الشركات الامريكية لوجودها ووضعها في المملكة كجزء من الجهود الخاصة بالوصول إلى المكون المحلي لصناعتها العسكرية بنسبة تصل إلى 50% بحلول العام 2030.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.