التخطي إلى المحتوى
زيادة الإحتجاجات في السودان والجميع يترقب مستقبل البشير

سلطت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الأثنين الضوء على الإحتجاجات المتواصلة في السودان والتي طالبت بعزل الرئيس عمر حسن البشير بالإضافة إلى تداولها أيضاً لأعمال العنف الليبية والمعارك التي تدور في محيط مدينة طرابلس بين قوات حفتر والقوات الأخرى التي تتبع حكومة الوفاق الوطني.

السودانيون ينتظرون مصير البشير

وخلال اليومين الماضيين ظهرت الإحتجاجات بصورة كبيرة وسلطت الكثير من الصحف والمواقع الإلكترونية الضوء عليها والأهداف التي ترجوها حيث إعتصم آلاف السودانيين يوم السبت الماضي أمام المقر الخاص بقيادة الجيش السوداني وطالبوا الرئيس عمر البشير بالتخلي عن الحكم.

وفرض الجيش السوداني حظر التجوال على المواطنين الذين تجاهلوه تماماً ونزلوا إلى الشوارع ورفض الرئيس التخلي عن السلطة وقال أنه لن يغادر إلا عبر صناديق الاقتراع الأمر الذي خرجت المعارضة وأكدت أنها ترفضه شكلاً وموضوعاً والرئيس يسعى إلى كسب المزيد من الوقت لتعديل الدستور والإستمرار في تقاليد الحكم.

وشهدت الشوارع السودانية إنقطاع الكهرباء في الكثير من المدن والمحافظات المختلفة قبل أن تبدأ في العودة بشكل تدريجي إلى بعض المناطق كما أدت تلك الإحتجاجات إلى تدخل الأمن لتفريق المحتجين ما أسفر عن سقوط بعض القتلى والمصابين.

نجاح الإجتجاجات الجزائرية يحفز السودانيين

ولعل ما حدث في الجزائر من نجاح الإحتجاجات في إجبار الرئيس بوتفليقة على الإستقالة هو السبب الرئيسي في تشجيع النشطاء السودانيين للدعوة إلى الخروج في مظاهرات بداية من يوم السبت الماضي في الوقت الذي تزامنت فيه تلك الإحتجاجات الإحتفال بذكرى الإنقلاب العسكري الذي أطاح بالنميري في العام 1935.

ورفض الرئيس البشير الإنصياع إلى الإحتجاجات التي تقوم ضده الآن وقرر البقاء على كرسي الرئاسة في الوقت الذي يرغب فيه المحتجين على الحصول على نفس نتائج الضغط الشعبي التي أدت إلى إجبار بتوفليقة ومحمد حسني مبارك وزين العابدين بن علي وغيرهم من رؤوساء الدول العربية المختلفة في التخلي عن كرسي الرئاسة.

ويرغب الكثير من الأشخاص في السودان معرفة ما ستسفر عنه الأيام القليلة الماضية بشأن رحيل الرئيس أم بقاءه على كرسي السلطة لسنوات عديدة ؟ الإجابة خلال الأسابيع المقبلة.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.