التخطي إلى المحتوى

ربما لا تكون غريبة، تلك النتيجة التي آل إليها ترتيب الدوري السعودي أو دوري المحترفين السعودي، في نسخته الجديدة موسم 2017-2018، والتي تحمل الرقم 43، بحسب تاريخ انطلاق البطولة منذ النسخة الأولى موسم 1976/ 1977، حيث يتصدر فريق “الهلال” على صدارة ترتيب أندية “الليجا السعودية”، وإن كان بفارق “غير مريح” للزعيم، الذي يطمح لإضافة اللقب الخامس عشر إلى رصيده، في ظل منافسة شرسة، مع فريق “الأهلي”، الطامح هو الآخر لإضافة لقب جديد، في المسابقة الأقوى بالمملكة، إلى خزائنه.

ترتيب الدوري السعودي
ترتيب أندية الدوري السعودي

 

في غضون ذلك، يكاد يكون صراع الهبوط أكثر واقعية، وأقرب حسمًا بين فرق القادسية وأُحد والرائد، خصوصًا مع أدائهم الباهت هذا الموسم في الدوري، وتقارب فارق النقاط بينهم، والمُحدد في نقطة بين كل فريق، على الترتيب.

صراع القمة يشتعل بين الهلال والأهلي

ترتيب الدوري السعودي
ناديي الهلال والأهلي في الدوري السعودي للمحترفين

 

بعد نحو 22 جولة، بالنسبة لبعض الفرق، وفي طليعتهم “الأهلي”، والذي تمكن خلالها، من حصد 45 نقطة، جاءت جميعها من 13 فوزًا، و6 تعادلات، و3 هزائم، نجح بها في احتلال مركز الوصيف، خلف “الهلال”، وذلك بفارق مريح عن أقرب منافسيه، فريق “الفيصلي”، والذي يحل في المركز الثالث برصيد 33 نقطة.

أما “الزعيم”، فعلى الرغم من لعبه 21 مباراة، ويتبقى له مباراة واحدة، إلا أن احتفاظه بالقمة يظل بفارق ضئيل، خصوصًا مع تقدمه بفارق نقطة واحدة عن “الأهلي”، سترتفع إلى 4 نقاط، حال فوزه في مباراته المقبلة أمام فريق “الفيصلي”، صاحب المركز الثالث، وهو فارق ليس بعيد عن “قلعة الكؤوس” وهو اللقب المُفضل لعشاق ومحبي “الأهلي”.

القادسية وأحد والرائد.. منافسة على الهبوط

ترتيب الدوري السعودي
القادسية وأحد والرائد في الدوري السعودي

 

وعلى النقيض من الصراع المشتعل بين “الهلال” و”الأهلي” على قمة الدوري السعودي، فإن الثلاثي “القادسية” و”أحد” و”الرائد” يخوضون منافسة، أشبه ما تكون بلعبة “الكراسي الموسيقية” على الهبوط إلى دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى، حيث أضحت فرصة الثلاثي في البقاء بالبطولة أمر شبه مستحيل، خصوصًا مع ابتعاد “القادسية”، صاحب المركز الـ 12 عن أقرب منافسيه فريق “الباطن” صاحب المركز الـ 11 برصيد 5 نقاط كاملة.

لم يتبقى كثير من الجولات حتى نهاية مباريات الدوري السعودي، والذي يعتبر واحدًا من أقوى الدوريات في المنطقة العربية، فالصراع على القمة يعتبر هو الأشرس من نوعه، وفي الوسط لا يقل كثيرًا، أما في القاع فالفرق الثلاثة في حاجة إلى معجزة للبقاء، في زمنٍ عزت فيه المعجزات.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.