التخطي إلى المحتوى

خرجت الإعلامية الكويتية أسرار السعيد اليوم الاثنين لتطمئن الجمهور على حالة زميلتها الإعلامية صابرين بورشيد وذلك في برنامج عالسيف والذي يتم تقديمه على بعض القنوات التلفزيونية عبر القمر الصناعي نايل سات على الرغم من الإعلان عن فقدان بورشيد للذاكرة وإصابتها بأورام لمفاوية في الرأس.

أسرار السعيد تطمئن الجمهور على حالة صابرين بورشيد

وقالت السعيد في بداية البرنامج أنه يأتي كبداية لأسبوع جميل حيث تؤكد الأخبار القادمة أن زميلتنا صابرين بورشيد في حالة جيدة وستبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة بمشيئة الله مرحلة العلاج للتخلص من الاورام اللمفاوية وفي حالة إن إستجابت للعلاج خلال شهرين لن تكون بحاجة إلى الخضوع للمرحلة الثانية.

وفي نفس السياق قال طالب الشريف الذي يعمل كمذيع في برنامج أسرار ” بنسبة كبيرة يتم علاج الأشخاص المصابون بأورام لمفاوية بدون عمليات جراحية وسوف تعود ذاكرة صابرين بمشيئة الله تعالى خلال الفترة القليلة المقبلة ونرغب أن تكون متواجدة معنا خلال الموسم القادم.

والد صابرين أحمد بورشيد يطلب من الجمهور الدعاء لها

وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت طلب والد صابرين أحمد بورشيد من الجماهير أن يدعوا لإبنته خاصة أنها في خطر حيث أكد أنها تعاني من ورم لمفاوي ومن المنتظر أن تحصل على جلستين كيماوي في المرحلة الأولى خلال شهرين قبل أن يتم تصوير الدماغ لمعرفة مدى إستفادتها وقابليتها مع العلاج.

وواصل والد صابرين في وصف حالتها وأكد أن تصوير الدماغ سوف يحدد مدة العلاج ومدى عودة الذاكرة لها من عدمه خاصةً أن الورم الذي لحق بها سرطاني وتتعافى 80% من الحالات التي تصاب بهذا المرض منه وتعود لممارسة حياتها الطبيعية وقال لجمهورها كثفوا الدعاء حتى تعود كما كانت من قبل.

قبل أن تخرج أسرار السعيد وطالب الشريف أصدقائقها في برنامج عالسيف للتأكيد على أنها أصبحت بخير وحالتها في تحسن شديد والأطباء أكدوا أنها سوف تخضع للمرحلة الثانية مستقبلاً لتحديد ما إذا كانت ستحتاج لتدخل جراحي من عدمه.

مواقع التواصل الإجتماعي تشهد حالات تضامن كبيرة حول حالة صابرين

وكانت مواقع التواصل الإجتماعي قد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية حملة تضامن كبيرة للدعاء إلى صابرين حيث كتبت ”مريم بورشيد“ قائلاً: ”اللهم إني استودعتك قلب أختي، روحها، وجسدها.. استودعتك صحتها وعافيتها.. استودعتك فرحها، وسعادتها.. استودعتك إياها بكل ما فيها فلا تحرمني منها، فهي سعادة لقلبي وابتسامة لروحي“.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *