التخطي إلى المحتوى
تفاصيل مثيرة في وفاة نجمة “البوليوود” سريديفي كابور في دبي
الفنانة الهندية الراحلة سريديفي كابور

لم تتوقع نجمة البوليوود الشهيرة “سريديفي كابور” أن تكون نهايتها في عز فرحتها، وفي اللحظة التي تحظى، بالنسبة لجميع السيدات، بسعادة غامرة، وفرحة خاصة، ولا أدل على ذلك من عرس، وإن لم يكن يعنيها بصفة مباشرة، إلا أن يمس أحد أهم أقاربها، ألا وهو نجل شقيقها، أو ما يطلق عليها في بلاد العرب بـ “العمة”.

وفاة مثيرة للفنانة الهندية “سريديفي كابور”

فقد تناقلت العديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء، العربية والعالمية، نبأ وفاة نجمة “البوليوود” – وهو اللقب المميز لعالم السينما في الهند، على غرار نظيره في الولايات المتحدة الأمريكية “هوليوود”- وذلك بعد إصابتها المفاجئة بأزمة قلبية طارئة، لتفارق على إثرها الحياة، من قلب إحدى أهم مدن الخليج، وهي مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، أثناء مشاركتها في حفل زفاف نجل شقيقها، لترحل وهي في عمر الرابعة والخمسين، وتترك خلفها إرثًا فنيًا وسينمائيًا ضخم ولا يمكن نسيانه.

الفنانة الراحلة في سطور

لا يمكن أن يستوعب المقال التالي كافة الأعمال الفنية المميزة التي قدمتها الفنانة الهندية الراحلة “سريديفي كابور”، ولكن على كل الأحوال، فقد قدمت الفنانة ما يُقارب خلال رحلتها الفنية الرائعة التي انطلقت مع العام 1978 المئتي عمل فني، منهم مئة وخمسون قامت خلالها بدور البطولة المطلقة، شاركت خلالها مع باقة من ألمع النجوم والمشاهير في السينما الهندية، وفي مقدمتهم الفنان المعروف في عالمنا “أميتابتشان”، ولعل من أبرز أعمالها السينما “مستر انديا” و”صدمة” إلى جانب “شانديني” وغيرها الكثير.

لم يتوقف نجاح الفنانة الهندية الراحلة عن حدود بلادها، حيث تخطاه إلى أداء أدوار مميزة بلغات أخرى من داخل القارة الآسيوية، وقد بدأ ذلك في مهد حياتها الفنية، وتتحدث وسائل الإعلام العالمية حول انطلاق ذلك في عمر الأربع سنوات، ومن بين أبرز اللهجات التي أدت من خلالها “سريديفي” تلك الأدوار الرائعة، لغة “التاميل” وهي المعروفة في شمال سريلانكا وفي ماليزيا وترينداد وسنغافورة وكذلك جنوب أفريقيا، وكذلك لغة “الكانادا” والتي تعد واحدة من بين اللغات الدرافيدية وتشتهر بها ولاية كارناتاكا في الهند، كما تميزت “سريديفي” بتقديم أدوار بلغة “المالايالامية” وهي إحدى اللغات الدرافيدية أيضًا والتي تنتشر في جنوب دولة الهند، وتعتبر من أشهر اللهجات لدى العمال الهنود في دول الخليج العربي.

 

 

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.