التخطي إلى المحتوى
تفجيرات جامو وكشمير تشعل الصراع بين الهند وباكستان

إحتدم الصراع بين الهند وباكستان خلال الفترة القليلة الماضية بسبب تفجيرات جامو وكشمير خاصةً أن الموقف الدولي الذي تم تلفيقه إلى دلهي جعل الأمور غير مستقرة كما أنه يتوقع حدوث كارثة بين البلدين حسبما أكد بعض الخبراء السياسين يوم أمس الثلاثاء.

تفجيرات جامو وكشمير تشعل الصراع بين الهند وباكستان

وبعد التفجير الإنتحاري الخاص بالقافلة الهندية في ولاية جامو وكشمير وقفت الحكومات الهندية والباكستانية على شفا حفرة من حدوث نزاع عسكري منتظر خلال الفترة المقبلة حيث ظهرت الأزمة التي ستتيح إستجلاء حقيقة العلاقات مع قوى عالمية كبرى في دلهي.

ومن المنتظر أن يكون هناك ردة فعل على الهجوم الإرهابي الغاشم الذي وقع الأمر الذي يؤكد عليه إستعداد الهند الكامل من أجل دعم مواجهة حاسمة مع جيوش إسلام أباد ، وترتكز دلهي على الولايات المتحدة الأمريكية مع دعم كبير من روسيا والصين شركاء الهند في بريكس وكذلك منظمات شنغهاي الخاصة بالتعاون.

الولايات المتحدة الأمريكية تدين بشدة تفجيرات كشمير

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية متمثلة في الرئيس دونالد ترامب قد أكد خلال الأيام القليلة الماضية أن يدين بشدة الهجوم الإرهابي الغاشم الذي وقع في الهند كما إنضمت له روسيا والصين لكن الملفت للنظر والإنتباه غياب باكستان عن المشهد والدور المنتظر ان تقوم به في دعم الإرهاب.

ولا يمنع التعاون الموجود بين روسيا والهند والمتمثل في شراكة إستراتيجية من أن يساعد فلاديمير بوتين باكستان في تطوير العلاقات العسكرية التقنية الخاصة بها في مواجهة الهند مع العلم أن هذا التطور من الممكن أن يكون محفوفاً بتكاليف جسيمة على علاقات الهند مع روسيا وتقارب الأولى مع الولايات المتحدة الامريكية.

ولن تتحقق دعوة الهند التي قامت بها إلى باكستان يوم الأثنين الماضي خاصةً وأن المملكة العربية السعودية أبدت دعمها الكامل لإسلام أباد بعض توقيع الأمير محمد بن سلمان لثمانية إتفاقيات تنص على الإستثمار مع الإقتصاد الباكستاني بقيمة 20 مليون دولار وأنهى الزيارة متوجهاً إلى دلهي ومنها إلى بكين من أجل التوسط بين الأطراف المتنازعة.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.