التخطي إلى المحتوى
تواضع ليفربول أمام الأندية الكبرى متلازمة أم سوء توفيق ؟

يعاني الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول من مشكلة حقيقة تكمن من ظهوره في المباريات والإستحقاقات الكبرى بصورة سلبية ويقف اللاعبون عاجزين عن الوصول لمرمى الخصم وتسجيل أهداف تقودهم لحسم المباريات والفوز بها.

وفي التقرير التالي نسلط عليكم المباريات التي فشل فيها ليفربول في ترجمه الفرص التي سنحت له لأهداف خاصةً مع تساؤل جماهير الريدز عن ما إذا كانت المشكلة التي يعاني منها الفريق متلازمة أم سوء توفيق ؟

تواضع ليفربول أمام الأندية الكبرى متلازمة أم سوء توفيق ؟

وخلال مباراتين على التوالي في الجولتين الرابعة والعشرين والخامسة والعشرين سقط ليفربول في فخ التعادل أمام ليستر سيتي على ملعبه في أنفيلد بهدف لكل فريق قبل أن يتعادل بنفس النتيجة أمام وست هام يونايتد على ملعب إستاد لندن الدولي.

ومن المباريات الأخرى التي ظهر فيها الريدز بأداء متابين لقاء بايرن ميونخ في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعبه أنفيلد الأمر الذي جعل يورجن كلوب يصرح بعد المباراة ان الفريق يعاني من مشكلة عدم تحويل الفرص إلى أهداف.

ومن الممكن أن تكلف تلك الفرص خروج الفريق من بطولة دوري الأبطال بالإضافة إلى ضياع حلم تتويج الفريق ببطولة الدوري الأنجليزي الممتاز لكرة القدم الحلم الغائم عن الفريق منذ أكثر من ربع قرن والذي تنتظره الجماهير بفارغ الصبر مستغلين في ذلك الحالة التي يتوفر عليها الفريق والعناصر المميزة التي تعاقدت معها إدارة النادي.

آخر الصدمات التي تلقتها جماهير الريدز تعادل الفريق في الجولة الماضية أمام نادي مانشستر يونايتد سلبياً بدون أهداف خاصةً مع خروج ثلاثة لاعبين من المانيو إضطرارياً بسبب الإصابة حيث أختفى الثلاثي ساديو ماني ومحمد صلاح وروبرتو فرمينو قبل خروجه للإصابة في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الأسباني دافيد دي خيا.

وإنتظرت الجماهير أن يحدث البديل دانييل ستوريدج الإضافة المطلوبة وتحقيق ما عجز عنه الأساسيين لكن يورجن كلوب لم يجد الحلول الملموسة التي تمكنه من تحقيق الفوز للإبتعاد بفارق ثلاثة نقاط عن ملاحقه المباشر والتقليدي فريق نادي مانشستر سيتي خاصةً وأن الفارق بسبب السقوط في فخ التعادل لثلاثة مباريات وصل إلى نقطة وحيده.

فهل يقدر ليفربول على حسم المباريات الكبرى المنتظرة أم سيعاني من متلازمة الإختفاء ؟ الإجابة ستظهر بنهاية الموسم

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.