التخطي إلى المحتوى
سد النهضة أزمة جديدة بين مصر وأثيوبيا وترامب يتدخل لحل المشكلة
سد النهضة أزمة جديدة بين مصر وأثيوبيا وترامب يتدخل لحل المشكلة

أكدت شبكة لا تريبيون الفرنسية اليوم الأثنين الموافق التاسع من شهر أبريل للعام الجاري 2018 أن مصر والسودان وأثيوبيا سوف يتحركون خلال المهلة المقرر لها حتى يوم الخامس من مايو القادم وذلك للبدء في مشهد جديد من التفاوض بشأن سد النهضة الذي قررت إثيوبيا أن تقيمه واعترضت عليه دول حوض النيل.

ترامب يتدخل لحل مشكلة سد النهضة

وفي التفاصيل فإن دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سوف يتدخل لحل الأزمة التي ظهرت بين مصر وأثيوبيا بسبب سد النهضة في الوقت الذي أكدت فيه الصحيفة أن إبراهيم غندور وزير الخارجية السوداني قرر بحث ملف سد النهضة مع جوليان سوليفان وزير الخارجية الامريكي.

كما أنه تقرر مناقشة الأزمة خلال الزيارة التي سوف يذهب فيها غندور إلى الولايات المتحدة الأمريكية خاصةً وأن الموقف في السودان أصبح مشابهاً للموقف من الجانب المصري والمباحثات سوف تتركز حول تدخل الولايات المتحدة الأمريكية ووساطتها لإنشاء صندوق للبنية التحتية لثلاث دول وبرؤية واضحة لتعزيز تكامل اقتصادي بين الشعوب.

ويعتبر هذا الصندوق واحداً من الطرق التي من شأنها سوف تعمل على حل مشكلة سد النهضة التي ظهرت بين أثيوبيا ومصر والسودان في الوقت الذي يتنافس فيه كل شعب من الشعوب الثلاثة على فرصة الحصول وإقتناء أكبر كمية من ماء الشرب.

المبادرة ليست الأولى بين مصر واثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة

وأكملت الصحيفة في تقريرها أن تلك المبادرة ليست الأولى من نوعها بين مصر والسودان واثيوبيا بشأن سد النهضة حيث انه في العام 2016 وبالتحديد في شهر فبراير تم الموافقة على إنشاء صندوق يتم تخصيصه لتمويل بعض المشاريع التنموية للبلدان الثلاثة.

كما تم الوصول إلى بعض الأتفاقيات التي من شأنها أن ترضي جميع الأطراف كان ذلك على هامش منتدى الأعمال العالمي لقارة أفريقيا والذي أنعقد في جمهورية مصر العربية وبالتحديد في مدينة شرم الشيخ حيث يرغب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في بحث سبل تطوير العلاقات والأنسجام بين شعوب الدول الثلاثة.

وبغض النظر عن العرقلة التي كانت قد ظهرت في الجولة الاولى من المفاوضات بشأن سد النهضة خلال المناقشات التي أجريت في الخرطوم فإن الثلاث دول إشتركت أخيراً في المفاوضات الثلاثية لمناقشة القضية وتوصل بعض الدبلوماسيين من أثيوبيا إلى توافق في الرأي حول تلك القضايا التي تتعلق بسد النهضة.

حيث إنتهت الجلسة الثلاثية أن سد النهضة لن يضر أياً من دول المصب كما أن السودان ومصر تخشيان أن يؤثر سد النهضة على شعوبهما خاصةً وانه من الممكن أن يؤدي تلك المشروع إلى نقص في نصيبهما من المياه خاصةً وان اعمال البناء مازالت قائمة حتى الآن ووصلت إلى مرحلة متقدمه.

حيث أن سد النهضه أنتهى منه ما يصل إلى 64 % وخيارات مصر والسودان لإثبات احقيتهما في حصة المياة هي تقديم شكوى للامم المتحدة ومجلس الأمن قبل الحل الأخير وهو اللجوء إلى التحكيم الدولي.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *