التخطي إلى المحتوى
ما الجديد في قصة الطفلة المعنفة إيلاف
الطفلة المعنفة إيلاف

ما الجديد في قصة الطفلة المعنفة إيلاف؟، تعنيف الأطفال ليس بالأمر الجديد أو الغريب على الإطلاق بل أصبح ظاهرة سيئة وانتشرت في مجتمعاتنا العربية بشكل سلبي وغير آدمي ولا سيما إذا كان التعنيف من داخل المنزل ومن الأقارب فهو أشد وطأة وأصعب تأثيراً على نفسية الطفل ومستقبله، سعودي فايف يعرفكم على أحدث قضايا التعنيف ضد الأطفال داخل المملكة العربية السعودية.

ما الجديد في قصة الطفلة المعنفة “إيلاف”

الطفلة المعنفة إيلاف
الطفلة المعنفة إيلاف

 

إيلاف تلك الطفلة البريئة التي تعيش في كنف والدها وزوجة أبيها بعد أن انفصل والدها عن والدتها تعرضت مؤخراً للضرب والتعنيف من قبل زوجة أبيها والتي لا تحمل أي رحمة في قلبها فتناوبت بالضرب والمعاملة السيئة لهذه الطفلة كما قامت بغسل شعر إيلاف بالعديد من المنظفات الكيميائية.

صرحت عزة علي الغامدي والدة الطفلة المقيمة بالطائف، أنها هي الزوجة الثانية لوالد الطفلة ولكنها انفصلت عن زوجها بعد أن ولدت إيلاف وبعد بلوغ الطفلة 8 سنوات وزواج الأم من آخر انتقلت الطفلة لتعيش مع والدها المقيم في مكة المكرمة، والذي قام بدوره بمنع الأم من رؤية ابنتها أو زيارتها متحججاً بأعذار واهية.

أضافت الأم أنها زارت الطفلة المعنفة إيلاف عدة مرات في المدرسة ولاحظت أنها خائفة منها طوال الوقت وهذا ما اكتشفت حقيقته فيما بعد أن الطفلة كانت تتعرض للتهديد من زوجة أبيها حتى لا تتحدث مع والدتها عما تعرضت له من تعذيب ومضايقات.

موقف الأهل من قصة إيلاف

تبين خلال التحقيقات أن الخادمة التي تعمل لدى زوجة الأب قامت بالهروب إلى بيت الجد بعد أن رأت قدر التعنيف الذي تعرضت له إيلاف وأبلغت عمات الطفلة بالأمر واللاتي قمن بمعاتبة الوالد على هذه الأمور، فما كان من الزوجة غير أنها قامت بضرب الخادمة وحجبت الطفلة عن التعامل مع عماتها والحديث إليهم.

لم تصمت عمات الطفلة بل قمن بإبلاغ المدرسة عن الأمر وقامت المدرسة بدورها بتبليغ الأم التي حضرت إلى المدرسة وشاهدت ابنتها لتروي لها ما يحدث من زوجة أبيها من تعنيف وضرب وصل إلى رمي القاذورات في غرفتها وحرقها بجسدها.

أضافت الأم أن التحقيقات جميعها فيم مضى انتهت فقط بأخذ تعهد على الأب بعدم التعرض للفتاة ولكن التحقيق لا يزال مفتوحاً حتى يتم تسليم الأم ابنتها، وقد تفاعلت سابقاً وزارة العمل والعديد من النشطاء مع نداء الأم واستغاثتها بنشر صور الطفلة المعنفة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأضاف خالد أبا الخيل المتحدث الرسمي أن فرع مكة يتابع قضية الطفلة ويسعى لاتخاذ قرارات حاسمة بشأنها في أسرع وقت.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.