التخطي إلى المحتوى

إحتفى محرك البحث العالمي جوجل اليوم الأحد بالكاتب الفرنسي الشهير موليير الذي لقب بمؤسس الكوميديا الراقية ونجح في معالجة بعض المشكلات الأكثر تعقيداً وكان يميل إلى التراجيديا كما أنه دائماً ما كان ينظر إلى التعاسة التي عاشها في حياته وفي التقرير التالي يسلط معكم سعودي فايف الضوء على مسيرة موليير وأبرز محطاته.

حياة الكاتب الفرنسي موليير

ولد الكاتب الفرنسي الشهير موليير في باريس يوم الخامس عشر من شهر يناير 1622 وكان والده يعمل في صناعة السجاد بالإضافة إلى أنه في بداية حياته إمتهن نفسه مهنة والده لكن الأخير قرر أن يستكمل تعليمه ليقوم بالتعلم على يد رهبان في كلية كليرمون وتعلم بعض المبادئ الخاصة بالعلوم الاساسية والفلسفة.

ساعدت تلك المبادئ التي تعلمها موليير في الاطلاع على الاعمال المسرحية التي نشرت في ذلك الوقت قبل أن ينجح في متابعة الدراسة ويتدرج في الحقوق قبل أن يصل إلى مرحلة المسرح وتزوج في العام 1662 من بعض زميلاته في الفرقة وهي شقيقة مادلين بيجار.

أعمال الفرنسي موليير

تمكن موليير في تمثيل أكثر من 95 مسرحية 31 منها كانت من تأليفه وإمتازت المسرحيات التي قام بأدائها أو كتابتها بالبراعة حيث صور الشخصيات في تكوين المواقف وكانت قدرته على الإضحاك كبيرة وتعتبر مسرحية البخيل واحدة من أفضل الأعمال التي قام بها حيث جسد حياة البرجوازي الغني هاربجون الذي يتصف بالبخل وعانت منه اسرته.

معاناته من الإكتئاب ووفاته

عانى مولير من المرض كما أنه تعرض لمشاكل زوجية كبيرة سببت له الإكتئاب كما أن حالته ساءت كثيراً كما أنه لم يكن يؤمن بالطب ليكتب في العام 1671 مسرحية خيانات إسكابان ولاقت نجاح كبير وقتها وكانت مسرحية المريض الوهمي آخر أعماله ليصاب بعدها بنوبات شديدة ويتوفى في نفس يوم العرض.

وعلى الرغم من المكانة الكبيرة التي توفر عليها إلا أنه لم يتم تكريمه على ما يرام حيث لم يدفن وفقاً لتعاليم الدين المسيحي وقتها حيث كان ينظر إليه بنظرة دونيوية لكن زوجته توسلت لكبيرة الأساقفة في باريس وتم دفنه ليلاً دون صلاة على الجثمان.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.