التخطي إلى المحتوى
هدف حرس الحدود الملغي يفتح النار على التحكيم المصري من جديد

تسبب هدف حرس الحدود الملغي في دخول التحكيم المصري بقفص الاتهام مجدداً هذه المرة ليست بسبب التحكيم بل بسبب وجود تضارب في المصالح ببعض الأحيان الأمر الذي تداوله بعض نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي فيس بوك وتويتر بعد فوز الاهلي على الحرس بهدف واحد مقابل لا شيء يوم أمس بالجولة الحادية والعشرين من الدوري المصري.

هدف حرس الحدود الملغي يفتح النار على التحكيم المصري

وكان البعض قد إتهم الحكم حسن السندبيسي بعد هدف حرس الحدود الملغي أنه يعمل في بعض الأكاديميات التي تتبع النادي الأهلي في محافظة المنوفية حيث فجر المستشار تركي آل الشيخ مالك نادي بيراميدز هذه الاتهامات عبر حسابه الشخصي على فيس بوك بنشره صورة للحكم بقميص المارد الاحمر مع بعض الناشئين وكتابة علامات تعجب.

وعلى ذكر هذه الأخبار خرج سيد عبد الحفيظ مدير الكرة في المارد الاحمر ونفى عمل الحكم الذي قرر إلغاء هدف حرس الحدود في النادي الاهلي وقال عبدالحفيظ أن الفريق لا يمتلك أي اكاديميات في المنوفية ليخرج أيمن عبد القوي مدير أكاديمية الأهلاوية ستورز التي يعمل بها السندبيسي أنها لا تمت للأهلي بأي علاقة.

الاتهامات تنهال على أعضاء لجنة التحكيم المصري

وأعاد هدف حرس الحدود الملغي موجة الغضب في وجه لجنة التحكيم المصرية حيث أثيرت حولهم بعض التساؤلات مثل وجية أحمد بحكم عمله كمحلل في قناة النادي الأهلي خلال السنوات القليلة الماضية وهو الذي يعمل حالياً كعضو للجنة كما سبق وأن أثير حول وجيه قبل 3 أعوام الجدل بسبب تسريب مكالمة هاتفية له.

حيث تناولت المكالمة حديث لوجيه مع ثروت سويلم المدير التنفيذي لأتحاد الكرة المصري أكد فيها أنه تم تعيين جهاد جريشة لإدارة مباراة الزمالك ومصر المقاصة إرضاءً لرئيس الزمالك في الوقت الذي سبق وأن عمل فيه جمال الغندور بقناة بيراميدز الفضائية بجانب عمله في لجنة الحكام الفنية.

التحكيم المصري جاني أم مجني عليه ؟

وتم توجيه سؤال للكابتن عصام عبد الفتاح رئيس لجنة الحكام عن ما إذا كان الحكم يحتاج إلى العمل في بعض القطاعات الأخرى ؟ ليرد أن الحكام المصريين هم الأعلى أجراً فيما يخص البدلات والرواتب بين 52 دولة في القارة الافريقية السمراء وأن أمر عمل الحكام في وظائف أخرى محل دراسة.

ليبقى السؤال واضحاً هل الحكام هم الحلقة الأضعف في المنظومة الرياضية المصرية ؟

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.