عاجل.. تجدد اشتعال النيران في سنترال رمسيس في ظروف غامضة

عاجل.. تجدد اشتعال النيران في سنترال رمسيس في ظروف غامضة
سنترال رمسيس

شهد مبنى سنترال رمسيس التابع للشركة المصرية للاتصالات في قلب العاصمة القاهرة، مساء اليوم، اندلاع حريق جديد، وذلك بعد أيام قليلة فقط من تمكن فرق الدفاع المدني من السيطرة على حريق سابق تسبب في خسائر بشرية ومادية جسيمة، إلى جانب تعطل جزئي في خدمات الاتصالات والإنترنت بعدد من المناطق الحيوية.

تجدد اشتعال النيران في سنترال رمسيس

سنترال رمسيس
سنترال رمسيس

ووفقًا لشهود عيان، فقد تصاعدت أعمدة الدخان من أحد طوابق المبنى مجددًا، ما أثار حالة من الهلع في محيط السنترال، خاصة في ظل استمرار أعمال الترميم والصيانة منذ الحريق الأول. وسارعت قوات الحماية المدنية بالدفع بعدد من سيارات الإطفاء للسيطرة على الوضع ومنع امتداد النيران إلى الطوابق الأخرى أو إلى المباني المجاورة.

خلفية الحريق السابق

وكان الحريق الأول، الذي اندلع قبل أقل من أسبوع، قد أسفر عن إصابة عدد من العاملين، إضافة إلى تضرر المعدات التقنية والبنية التحتية الخاصة بشبكات الاتصالات، مما تسبب في انقطاع جزئي أو بطء ملحوظ في خدمات الإنترنت والهواتف الأرضية في بعض المناطق بالقاهرة الكبرى.

ومن المتوقع أن يؤدي تكرار الحريق إلى تأخر عمليات الإصلاح واستعادة الخدمات بشكل كامل، كما يسلّط الحادث الضوء على ضرورة مراجعة اشتراطات السلامة والحماية المدنية داخل المباني الحكومية الحساسة، لا سيما تلك التي تضم تجهيزات حيوية مرتبطة بالبنية الرقمية للدولة.

وفي هذا السياق، دعت جهات رقابية إلى فتح تحقيق عاجل للوقوف على أسباب تكرار الحريق، وسط مطالب شعبية بمحاسبة المسؤولين عن أي تقصير في إجراءات التأمين والصيانة.

من جانبها، لم تصدر الشركة المصرية للاتصالات حتى اللحظة بيانًا رسميًا بشأن الحريق الجديد، لكن مصادر من داخل الشركة أكدت أن جهودًا تُبذل حاليًا لضمان استمرارية الخدمة وتفعيل خطط الطوارئ لتقليل التأثير على العملاء.

وتُعد سنترالات القاهرة، وعلى رأسها سنترال رمسيس، من المراكز الرئيسية التي تدير حركة الاتصالات والربط بين الشبكات الأرضية والدولية، ما يجعل أي خلل فيها أمرًا بالغ الحساسية في ظل اعتماد قطاعات حيوية على البنية التحتية الرقمية.

محمد أيمن مهران حاصل على بكالوريوس علوم الحاسب ونظم المعلومات اعمل في مجال الصحافة وتدوين المحتوى منذ عام 2012 بجانب عملي في بعض الصحف المصرية والعربية..