خلي بالك من اطفالك.. متحور الإنفلونزا الجديد H3N2 يثير القلق بعد تسجيل حالات وفيات
اثار متحور الإنفلونزا الجديد H3N2 حالة كبيرة من القلق حيث أنه يصيب أفراد الأسرة بسرعة لكونه شديد العدوى ومع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع معدلات انتشار الفيروسات الموسمية، تتزايد مخاوف خبراء الصحة بعد رصد سلالة جديدة أكثر شراسة وسرعة في الانتشار مقارنة بالنسخ السابقة.
ما هو متحور الإنفلونزا الجديد H3N2؟

كشفت أنظمة الترصد في بريطانيا عن ارتفاع واضح في إصابات نزلات البرد، خاصة بين المراهقين وتلاميذ المدارس وتعود زيادة العدوى إلى اكتساب متحور الإنفلونزا الجديد H3N2 سبع طفرات جديدة خلال فصل الصيف، مما غيّر بنيته وجعله أشد قوة وقدرة على الانتقال.
وبسبب هذا التغير، لا يمتلك الجسم مناعة ضده، إذ لم يسبق التعرض لهذه السلالة من قبل، ما يفسر ضعف مقاومة الجهاز المناعي وسرعة انتشار الإصابات.
هل يمكن أن تتخطى السلالة الجديدة فعالية اللقاحات؟
تشير آراء الأطباء إلى أن السلالة الجديدة هي الأكثر انتشارًا في نصف الكرة الجنوبي، ومن المتوقع أن تكون السائدة خلال شتاء 2026.
ورغم أن اللقاحات الحالية لا تتوافق بشكل كامل مع التركيبة الجينية للمتحور الجديد، إلا أن التطعيم ما زال يلعب دورًا مهمًا في:
- تقليل شدة الأعراض
- تعزيز مناعة الجسم
- خفض احتمالات المضاعفات
لذلك يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب لمعرفة اللقاح الأكثر ملاءمة للحالة الصحية لكل فرد.
تحديات رصد فيروس البرد الجديد
ويتسم المتحور بسرعة الانتشار مع تغيّرات مستمرة في البيانات، مما يجعل عملية تتبّعه أكثر تعقيدًا كما يزداد الأمر صعوبة مع دخول موسم الشتاء الذي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في حالات البرد بين:
- الأطفال
- كبار السن
- أصحاب المناعة الضعيفة
- مرضى الأمراض المزمنة
ورغم ذلك، لا يوجد سبب للذعر، إذ يمكن الوقاية من خلال:
- تجنب الأماكن المزدحمة
- الاهتمام بالنظافة الشخصية
- شرب السوائل الغنية بفيتامين سي
- مراقبة أعراض العدوى والالتزام بالتعليمات الصحية

تعليقات