معجزة الدعاء في الحرم.. قصة بدر بدران التي أبكت القلوب

معجزة الدعاء في الحرم.. قصة بدر بدران التي أبكت القلوب
قصة بدر بدران

ما هي قصة بدر بدران؟.. من الاسئلة التي انتشرت خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعد أن تصدّر اسم المواطن الأردني المعروف بحبه وتشجيعه لنادي الفيصلي، منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول قصته المؤثرة التي اعتبرها كثيرون لحظة استثنائية مليئة بالعبرة والرجاء.

قصة بدر بدران.. رحلة صمت امتدت 26 عامًا

قصة بدر بدران
قصة بدر بدران

فيما يخص تفاصيل قصة بدر بدران نجد أن ذلك الشاب الأردني سبق وأن فقد القدرة على النطق منذ أكثر من 26 عامًا، وعاش طوال هذه السنوات دون أن ينطق بكلمة واحدة.

ورغم فقدانه للنطق، لم يفقد حضوره أو روحه، إذ عُرف بين الجماهير الأردنية بحماسه وتشجيعه الصادق لنادي الفيصلي، ليصبح وجهًا مألوفًا ومحبوبًا لدى الكثيرين.

العمرة.. دعاء من القلب

قرر بدر التوجه إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة، حاملاً في قلبه أمنية واحدة ظلّت ترافقه منذ سنوات طويلة أن ينطق لسانه ولو بكلمة واحدة. وفي رحاب الحرم، وقف متضرعًا إلى الله، باكيًا من أعماق قلبه، يناجي ربه بيقين كامل وأمل لا ينكسر.

لحظة المعجزة

وسط الدعاء والبكاء، حدث ما لم يكن في الحسبان. فجأة نطق بدر بأولى كلماته بعد أكثر من ربع قرن من الصمت، مرددًا:

“يا الله”
“لا إله إلا الله”
“اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني”

لحظة وُصفت بالمعجزة، هزّت مشاعر كل من شاهدها أو سمع تفاصيلها، وأكدت لدى كثيرين أن الله قادر على كل شيء، وأن الدعاء الصادق لا يضيع أبدًا.

قصة إيمان ورسالة أمل

قصة بدر بدران لم تكن مجرد حدث عابر، بل رسالة أمل لكل من فقد الرجاء أو طال عليه الابتلاء. فقد أثبتت أن الصبر والدعاء قد يفتحان أبوابًا ظن الإنسان أنها أُغلقت إلى الأبد، وأن رحمة الله أوسع من كل تصور.

وبين دموع الفرح والتكبير، تحوّلت قصة بدر إلى شاهد حي على قوة الإيمان، وذكرى ستبقى راسخة في قلوب كل من آمن بأن بعد العسر يُسرًا.

محمد أيمن مهران حاصل على بكالوريوس علوم الحاسب ونظم المعلومات اعمل في مجال الصحافة وتدوين المحتوى منذ عام 2012 بجانب عملي في بعض الصحف المصرية والعربية..