عالم الزلازل الهولندي يحذر العالم.. سيناريوهات زلزالية محتملة بين 13 – 15 من هذا الشهر

عالم الزلازل الهولندي يحذر العالم.. سيناريوهات زلزالية محتملة بين 13 – 15 من هذا الشهر
عالم الزلازل الهولندي

في توقيت يفرض أقصى درجات اليقظة، وجّه عالم الزلازل الهولندي المثير للجدل فرانك هوغربيتس تحذيرًا جديدًا من احتمالية حدوث نشاط زلزالي مفاجئ خلال الفترة ما بين 13 و15 من الشهر الجاري داعيًا إلى الاستعداد والحذر على المستوى العالمي، وهو ما يضع الدول العربية ضمن دائرة التنبيه الوقائي.

عالم الزلازل الهولندي يحذر العالم

عالم الزلازل الهولندي
عالم الزلازل الهولندي

وأوضح هوغربيتس، عبر مقطع مصور نشره على قناته في منصة «يوتيوب»، أن هذه الفترة قد تشهد — وفق تقديراته — نشاطًا زلزاليًا أقوى من المعتاد، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بتأثير اقتران القمر والأرض وكوكب المشتري، في إطار نظريته المعروفة بـ«هندسة الكواكب».

تحذير مفتوح واحتمال “مفاجأة” غير متوقعة

وخلال عرضه لما يعتبره اصطفافات فلكية مؤثرة، أشار هوغربيتس إلى أن «مفاجأة زلزالية» قد تقع دون إنذار مسبق، مطالبًا الجميع، ولا سيما الدول الواقعة ضمن الأحزمة الزلزالية، بتوخي أقصى درجات الحيطة خلال الأيام المشار إليها، تحسبًا لأي طارئ طبيعي قد يخلّف آثارًا إنسانية جسيمة.

ويترأس هوغربيتس مؤسسة «استبيان هندسة النظام الشمسي» (SSGEOS)، التي تركز على دراسة العلاقة بين مواقع الأجرام السماوية والنشاط الزلزالي على الأرض، وهي فرضية لا تزال محل جدل واسع.

رفض علمي وتشكيك في المنهج

في المقابل، يؤكد غالبية علماء الزلازل والجيولوجيا حول العالم أن هذه التحذيرات لا تستند إلى أسس علمية مثبتة، مشددين على عدم وجود أي رابط علمي موثوق بين حركة الكواكب وحدوث الزلازل، وأن مثل هذه الطروحات تفتقر إلى الأدلة المعتمدة في الأوساط الأكاديمية والمراكز الزلزالية الرسمية.

لماذا يلقى التحذير اهتمامًا؟

ورغم الرفض العلمي، لا تزال تحذيرات هوغربيتس عالم الزلازل الهولندي تحظى بمتابعة واسعة، خاصة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، وأودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص، حيث زعم حينها أنه توقع وقوعه قبل ثلاثة أيام، ما جعله محل اهتمام إعلامي وشعبي واسع.

ومنذ ذلك الوقت، دأب على إصدار تنبيهات متكررة بحدوث زلازل محتملة، في ظل استمرار الجدل بين التحذير الوقائي من جهة، والتحفظ العلمي الصارم من جهة أخرى.

وبين الجدل العلمي والقلق المجتمعي، يبقى التحذير — بغض النظر عن دقته — تذكيرًا مهمًا للدول العربية بضرورة مراجعة خطط الطوارئ، وتعزيز الجاهزية، ورفع كفاءة أنظمة الإنذار والاستجابة السريعة، تحسبًا لأي كوارث طبيعية مفاجئة، فالحذر في مثل هذه الحالات لا يُعد تهويلًا، بل إجراءً وقائيًا قد ينقذ الأرواح

محمد أيمن مهران حاصل على بكالوريوس علوم الحاسب ونظم المعلومات اعمل في مجال الصحافة وتدوين المحتوى منذ عام 2012 بجانب عملي في بعض الصحف المصرية والعربية..