كريستيانو رونالدو يحقق حلم طفل فنزويلي فقد عائلته في الزلزال.. رسالة مؤثرة تهز مواقع التواصل
في موقف إنساني لاقى تفاعلًا واسعًا، حرص النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على دعم الطفل الفنزويلي أندريس ميليس، الذي نجا من الزلزال العنيف الذي ضرب فنزويلا مؤخرًا، بعد أن فقد أفراد أسرته وتعرض لإصابات خطيرة غيّرت مجرى حياته.
وأصبحت قصة الطفل واحدة من أكثر القصص تداولًا خلال بطولة كأس العالم 2026، بعدما كشفت عن قوة إرادته وتمسكه بحلمه رغم الظروف القاسية التي مر بها.
مأساة قلبت حياة طفل عاشق لكرة القدم
يبلغ أندريس ميليس 12 عامًا، وكان من بين الناجين من الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة لا جوايرا في 24 يونيو الماضي، وأسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وتسببت الكارثة في وفاة جميع أفراد أسرته، بينما تعرض هو لإصابات بالغة استدعت خضوعه للعلاج داخل المستشفى، وانتهت ببتر إحدى ساقيه نتيجة الإصابات التي لحقت به.
ورغم ما عاشه من ظروف صعبة، لم يفقد الطفل شغفه بكرة القدم، بل عبّر عن أمنية بسيطة تمثلت في الحصول على ملصق يحمل صورة نجمه المفضل كريستيانو رونالدو، بعدما فُقد ألبومه الخاص بكأس العالم تحت أنقاض منزله.
كريستيانو رونالدو يستجيب برسالة شخصية

بعد انتشار قصة أندريس على منصات التواصل الاجتماعي وإطلاق حملات تضامن واسعة، بادر قائد منتخب البرتغال ونادي النصر كريستيانو رونالدو إلى التواصل مع الطفل برسالة مصورة من مقر إقامة المنتخب خلال مشاركته في كأس العالم.
وقال رونالدو في رسالته: “مرحبًا أندريس… أرسل لك عناقًا كبيرًا، وأتمنى لك الشفاء العاجل. أعلم أنك من أكبر مشجعيّ، ولذلك أتمنى دعوتك لحضور إحدى مبارياتي عندما تستعيد عافيتك. أتطلع للقائك، كن قويًا يا صديقي.”
ولاقت الرسالة انتشارًا واسعًا، حيث اعتبرها كثيرون واحدة من أبرز المواقف الإنسانية التي شهدتها البطولة.
تضامن عالمي مع الطفل الفنزويلي
وحظيت قصة أندريس باهتمام كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ أطلق آلاف المستخدمين حملات لدعمه نفسيًا ومعنويًا، بعدما تحولت قصته إلى رمز للأمل والصمود في مواجهة الكوارث.
ورأى متابعون أن استجابة رونالدو السريعة عكست اهتمامه بالتأثير الإيجابي خارج المستطيل الأخضر، خاصة في المواقف الإنسانية التي تمس الأطفال.
وشهدت فنزويلا في 24 يونيو الماضي زلزالين قويين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، ووقعا بفاصل زمني لم يتجاوز 39 ثانية وعلى عمق أقل من 25 كيلومترًا.
وتسبب الزلزالان في انهيار عدد من المباني على طول الساحل، وأوقعا خسائر بشرية ومادية كبيرة، فيما وصف خبراء الهزة الأرضية بأنها الأقوى التي تضرب البلاد منذ أكثر من مئة عام.

تعليقات