التخطي إلى المحتوى
تعرف على حقيقة نهاية العالم يوم 4 فبراير المقبل !!
نهاية العالم

أعلنت يوم أمس وكالة الفضاء الامريكية “ناسا” تحذيراً شديد اللهجة إلى جميع سكان الكرة الأرضية وكوكب الأرض من خطر يمكن أن يتسبب في تهديد الكوكب و نهاية العالم وذلك جراء إصطدام كويكب ملاق سيمر بجانب الأرض وذلك يوم الرابع من شهر فبراير المقبل.

حقيقة نهاية العالم يوم 4 فبراير

ومن المتوقع حسبما أفادت ناسا أن يمر ذلك الكويكب بجوار الأرض فقط ولا يصطدم بها إلا أنها أشارت إلى أن سرعة ذلك الكويكب كبيرة جداً ومن الممكن أن تتسبب في إنحرافه الأمر الذي يجعله يمر بالقرب من كوكب الأرض.

وأكملت ناسا في البيان الذي نشر في جميع وكالات العالم أن الكويكب يطلق عليه إسم ig 129 وتصل سرعته إلى 67 ألف ميل في الساعة الواحدة الأمر الذي قد يسبب نهاية العالم حيث أن مساحة الكويكب 3 آلاف و696 قدم مربع.

ووصفت ناس إن هذا الكويكب هو الأسرع والأكبر على الأطلاق الذي يمر بالقرب من الأرض خلال سنوات كثيرة ماضية مما قد يؤدي إلى نهاية العالم على وصف ناسا

وكالة ناسا تستمر في نشر بيانات بخصوص نهاية العالم 

يوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر 2017

وفي يوليو من عام 2017 نشرت وكالة ناسا التي لم تكن تنبؤات نهاية العالم يوم 4 فبراير هي الاولى لها خاصة أنها قامت بنشر بعض التقارير التي تفيد نهاية العالم وتدمير كوكب الأرض في سبتمبر الماضي من العام 2017.

وعللت في ذلك إلى تصادم كوكب مجهول يقال بإنه في يوم ما سوف يضرب الأرض ويعمل على تدميرها وينهي حياة جميع الكائنات الحية الموجودة الأمر الذي جعل عالم أرقام أمريكي يسمى ديفيد ميد يؤكد أن نهاية العالم ستكون 23/9.

نهاية العالم 2012

وقبل 6 سنوات من الآن وتحديداً في العام 2012 خرجت بعض الانباء التي تفيد بوجود تحولات وبعض الأحداث المفاجئة يوم 21/ 12/ 2012 أفاد بوجود بعض التنبؤات بإنتهاء تقويم أمريكا الوسطى الذي أستمر لمدة 5125 عام.

ولكنه قد أنتهى يوم الحادي والعشرين من شهر ديسمبر للعام 2012 وبالفعل إتخذت بعض الدول بإحياء بعض الأعياد كذكرى لنهاية باكتون 13 والذي يوافق يوم 21 ديسمبر وشارك في تلك الأعياد دول مثل المكسيك،هندوراس، سلفادور.

نهاية كوكب الأرض عام 2196

وفي آخر ما نشرت ناسا بخصوص دمار وهلاك الأرض أكدت أن نهاية العالم من المتوقع أن تكون بين عامي 2196 و 2175 خاصة أنه من المتوقع أن يقترب كويكب صغير من الأرض وهو الأكثر خطراً.

وتم إطلاق إسم بينو عليه وتحديد سرعته التي من المقرر أن تبلغ 101.000 كم في الساعة وإحتمالية زيادة الإصطدام بينه وبين الأرض وأرجعت ناسا إلى أن هذا الكوكب تم العثور عليه في العام 1999.

ومن الممكن أن يسبب بعض الوفيات والمعاناة للكثير من البشر حسبما جاء في تقرير نشره لوريتا العالم في الكواكب الذي أكد أن ذلك الدمار من الممكن أن يعادل ثلاثة مليارات طن من المتفجرات وحدوث كارثة تكنولوجية على الكوكب.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.