استعدوا للتغيير في كأس العالم 2026: 9 قوانين جديدة تعيد تشكيل اللعبة
يستعد المنتخب الوطني المصري لخوض أولى مبارياته في كأس العالم 2026، التي تُقام حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث ستكون المباراة ضد المنتخب البلجيكي مساء اليوم الإثنين.
ستُقام مباراة مصر وبلجيكا في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم أيضًا منتخبي نيوزيلندا وإيران.
يشهد كأس العالم العديد من التعديلات على القوانين، التي تم اختبار بعضها بشكل مؤقت في بطولات سابقة، جاءت تلك التعديلات نتيجة تعاون المجلس الدولي لكرة القدم “إيفاب” مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”:
العد التنازلي لركلات المرمى ورميات التماس (5 ثوان)
إذا تعمد لاعب تأخير استئناف اللعب، فإن ركلة المرمى قد تتحول إلى ركلة ركنية أو رمية تماس لصالح الفريق المنافس، وفي حال تأخر اللاعب، سيقرر الحكم بدء العد التنازلي، الذي لن يُحتسب عند خروج الكرة من الملعب، ولكن يُفعل في الوقت الذي يراه مناسبًا، حيث سيقوم الحكم بعد 5 ثوانٍ بشكل مرئي.
يعُتبر هذا التغيير رادعًا لحراس المرمى الذين يطيلون في تنفيذ ركلاتهم قرب نهاية اللقاء، إذ كانت الأداة الوحيدة المتاحة للحكم في السابق هي إشهار بطاقة صفراء واحدة، مما قد يؤدي إلى استمرار الحارس في هذه الممارسة، لكن منح ركلة ركنية قد يكون أكثر فاعلية.
10 ثوان لإجراء التبديل
يُمنح اللاعبون المُستبدلون 10 ثوانٍ لمغادرة الملعب من أقرب نقطة، وإذا لم يمتثلوا، لا يُسمح لهم بدخول الملعب لمدة دقيقة، ويجب على الفريق اللعب بعشرة لاعبين، هناك استثناءات لهذا القانون، مثل إصابة لاعب أو مخاوف أمنية، لكن يجب على الفريق الالتزام بالقوانين لتفادي اللعب بعشرة لاعبين.
يُفترض أن يُعدَّ هذا إجراءً رادعًا للتبديلات غير الضرورية، حيث شهدت مباريات سابقة تأثيرات سلبية بسبب التأخيرات. المثال على ذلك هو المباراة الودية الدولية بين اليابان وأيسلندا، حيث تأخر لاعب أيسلندا مما أضطر فريقه للعب بعشرة لاعبين لفترة طويلة.
دقيقة بعد تدخل الطبيب
أصبح اللاعب الذي يطلب تدخل الطبيب للتداوي ملزمًا بالخروج من الملعب لمدة دقيقة، ليعود إلى اللعب بعد ذلك، وقد جرب فيفا تطبيق قاعدة الدقيقتين، لكن تم الاتفاق في النهاية على دقيقة واحدة، رغم بعض المخاوف من أنها قد تكون فترة طويلة وتسبب أذى للاعبين المصابين أو قد تؤثر على مستوى الأداء.
هناك بعض الاستثناءات التي تسمح للاعب بالعودة مباشرةً إلى الملعب:
– إصابة حارس المرمى.
– اصطدام حارس المرمى بلاعب أو أكثر من فريقه.
– وقوع إصابة خطيرة، خاصة في الرأس.
– إصابة لاعب وحصول الخصم على بطاقة صفراء أو طرده.
– احتساب ركلة جزاء، ويكون اللاعب المصاب هو من ينفذها.
مقاومة إدعاء الإصابة من الحارس
تشهد “الوقت المستقطع التكتيكي لحارس المرمى” جدلًا كبيرًا في المواسم الأخيرة، حيث يستخدمه المدربون للتأثير على سير المباراة، لكن لم يتم التوصل إلى إجراءات نهائية لمعالجة هذه القضية، كما يُمنع اللاعبين من الذهاب إلى المنطقة الفنية عند إصابة الحارس، رغم أن هذه الخطوة قد لا تحل المشكلة بشكل كامل.
مزيد من الـVAR
سيشهد حكم الفيديو المساعد أدوارًا أكبر في هذه البطولة، حيث ستتم مراجعة بعض اللقطات بشكل أكثر، منها التأكد من صحة احتساب الركلات الركنية، بينما لا يُسمح بمراجعة ركلات المرمى، حيث يجب أن تتم المراجعة قبل تنفيذ الركلة الركنية.
سيستفيد فيفا أيضًا من وجود فريق أكبر لتقنية الفيديو، كما سيتخذ إجراءات إضافية للتحقق من سلامة الحكم عند إصدار البطاقات، من خلال إزالة الأخطاء في تحديد الهوية عند إصدار إنذارات أو طرد لاعبين بشكل خاطئ.
مقاومة سوء سلوك اللاعبين
أعرب الفيفا عن قلقه إزاء بعض الحوادث التأديبية السابقة، حيث سيحق للحكم طرد اللاعب حسب السياق، مثل تلك الحادثة التي وقعت مع جناح بنفيكا، وأيضًا مغادرة اللاعب الملعب احتجاجًا على قرارات الحكام، مما يستوجب إتخاذ إجراءات صارمة لتجنب تكرار تلك الوقائع.
للتعرف على مجموعات كأس العالم وترتيبها.. اضغط هنا
للتعرف على مواعيد مباريات كأس العالم.. اضغط هنا
شارك في مسابقة توقعات يلا كورة لكأس العالم.. اضغط هنا

تعليقات