إزالة الأحياء العشوائية بالسعودية 2026.. تطوير 4 أحياء وإزالة 66 مبنى مهددًا بالانهيار ضمن خطة تحسين المدن
إزالة الأحياء العشوائية بالسعودية 2026 تتواصل ضمن برامج التطوير الحضري التي تنفذها الجهات البلدية في مختلف المناطق، بهدف رفع مستوى السلامة العامة، وتحسين جودة الحياة، ومعالجة المباني المهجورة والعشوائيات التي تشكل خطراً على السكان.
وفي هذا الإطار، أعلنت أمانة منطقة الحدود الشمالية، ممثلة ببلدية ابن شريم، عن تنفيذ سلسلة من المشروعات التطويرية خلال النصف الأول من عام 2026، شملت صيانة الطرق، وإزالة المباني الآيلة للسقوط، إلى جانب أعمال التشجير وتحسين البيئة الحضرية.
إزالة الأحياء العشوائية بالسعودية 2026 تشمل تطوير 4 أحياء

شهدت المرحلة الحالية ضمن إزالة الأحياء العشوائية بالسعودية 2026 تنفيذ أعمال واسعة لإعادة تأهيل الطرق داخل أربعة أحياء، في إطار خطة تحسين البنية التحتية، وشملت الأحياء التالية:
- حي اليرموك.
- حي الرمال.
- حي الملقا.
- حي الرفاع.
وتضمنت الأعمال كشط وإعادة سفلتة الطرق الرئيسية والفرعية بطول إجمالي بلغ نحو 3,300 متر طولي، فيما تجاوزت مساحة الأعمال المنفذة 67,360 مترًا مربعًا، بما يسهم في تحسين حركة التنقل ورفع كفاءة شبكة الطرق.
إزالة 66 مبنى مهجورًا يشكل خطرًا على السكان
ضمن الجهود المستمرة لمعالجة المباني غير الصالحة، باشرت البلدية تنفيذ خطة لإزالة 66 مبنى مهجورًا وآيلًا للسقوط بعد استكمال الإجراءات النظامية والحصول على موافقة اللجنة المختصة.
وتم خلال المرحلة الأولى الانتهاء من إزالة 10 مبانٍ، بينما تتواصل الأعمال لاستكمال إزالة بقية المباني وفق الجدول الزمني المحدد، في خطوة تستهدف تعزيز السلامة العامة والحد من المخاطر داخل الأحياء السكنية.
رفع الأنقاض والنفايات لتحسين البيئة الحضرية
بالتزامن مع أعمال التطوير، كثفت الفرق الميدانية جهودها في إزالة المخلفات والحد من مظاهر التلوث البصري، وأسفرت الأعمال عن:
- رفع نحو 830 مترًا مكعبًا من الأنقاض والمخلفات الناتجة عن أعمال الإزالة والصيانة.
- التخلص من 542 طنًا من النفايات المنزلية.
- تكثيف عمليات جمع النفايات وتشغيل الحاويات بشكل يومي.
- تحسين النظافة العامة وتقليل مسببات التلوث وانتشار الآفات داخل المناطق السكنية.
التوسع في التشجير وزيادة المساحات الخضراء
وفي إطار دعم الاستدامة البيئية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة، نفذت البلدية أعمالًا مكثفة لزيادة الغطاء النباتي، شملت:
- استحداث مساحات خضراء جديدة بمساحة 171,211 مترًا مربعًا.
- زراعة 580 شجرة من الأشجار المظللة والمساهمة في امتصاص الكربون.
- غرس 2,250 زهرة موسمية لتجميل المرافق العامة.
وتسهم هذه المبادرات في تحسين المشهد الحضري، وخفض درجات الحرارة، ورفع جودة البيئة، وتحويل المساحات المفتوحة إلى مواقع أكثر جاذبية لسكان المنطقة، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة وجودة الحياة.

تعليقات